هبة الحياة(الحملة الوطنية الأولى للتبرع بالأعضاء)



هبة الحياة هي مشروعاً ثقافياً واجتماعياً ومجتمعياً شامل ينطلق من مبدا الشعور بالمسولية تجاه مرضى الفشل العضوي والذي يجعل العديد من ابنائنا المصابين به لا يحيون حياة طبيعية اسوة باقراتهم الاصحاء ولان المجتمع الليبي
هو جسد واحد اذا اشتكي منه عضواً تداعى له سائر الاعضاء بالسهر والحمي ولان حياة الانسان تعتمد يشكل مطلق علي حالته الصحية فان التفكير في تحسين نوعية حياة المصابين بمرض الفشل العضوي واجب اخلاقي علي الجميع ولان هلاقة الانسان تنتهي مع هذه الدنيا بعد الوفاة الا من ثلاث ( ابن صالح يدعو له..علم ينتفع به الناس .. صدقة جارية ) فما بالك حين تكون هذه الصدقة عضوا من جسد متوفي يهب به حياة كريمة بعيدة عن أجهزة الغسل الكلوي و غرف العناية و أسرة المستشفيات لذا كان شعارنا في هذه الحملة (هبة الحياة لدعم التبرع بالأعضاء) فمعاً من أجل ترسيخ ثقافة الصدقة الجارية لهبة أعضائنا لمستحقيها تأكيدا لقوله تعالى (وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا)


أهدافنا
1- ترسيخ ثقافة التبرع بالأعضاء أثناء الحياة وبعد الوفاة.
2- التنبيه لحجم مشكلة الفشل العضوي.
3- التنبيه للمخاطر الناتجة عن عملية الفشل الكلوي.
4- التأكيد علي أن زراعة الأعضاء هي الحل الناجع لمرضى الفشل العضوي .
5- الاستفادة من الترابط الاجتماعي في المجتمع الليبي لحل مشكلة الفشل العضوي من خلال التبرع بالأعضاء داخل نطاق الأسرة الواحدة .
6- إعادة دمج المتلقيين لدورة الاقتصاد من خلال أدائهم لواجباتهم باعتبارهم مواطنين لهم قدرة علي العطاء أسوة بأقرانهم .
7- التأكيد علي أن التبرع بالأعضاء لا يسبب أية إعاقة للمتبرع ويدخله ضمن اهتمامات البرنامج الوطني لزراعة الأعضاء في الفحوصات الدورية للسلامة الصحية .
8- تأصيل ثقافة التبرع بالأعضاء في الجيل الجديد.

موقع الحملة الوطنية الأولى للتبرع بالأعضاء




تعليقات

أخي رامز.. الحمد الله الذي يمدنا بالصالحين أمثالك الذي يساعدون الغير على تخطي الألم

جعل الله كل حرف كتبته في ميزان حسناتك

وشكرا على تضامنك وتلبيتك الدعوة

إحترامي
‏قال NuNa
التبرع بالأعضاء عمل إنساني نبيل، وقفزة علمية رائعة في عالم الطب، فمن ناحية التأييد: أؤيدها إذا ما اعتمدت على دوافع إنسانية هدفها استمرار الحياة وتقدمها، وأعترض عليها إن كانت مدفوعة بنوايا الاستغلال والابتزاز المادي.
قال الله تعالي (( و من أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً ))
و هدا تعزيزاً لدعم فكرة التبرع بالأعضاء و التي تلقي رفضاً من قبل البعض او قد نكون نحن ايضا من الذين يرفضون عند اللحظة التي يقرع فيها الجرس...!؟!؟
‏قال may
بارك الله فيك

ودال على الخير كا فعله

مى
‏قال Libyan-AME
أخوتي
غيداء التواتي
NuNa
may

شكرا لمروركم الكريم
وما قمت به هو الواجب اتجاه ما يمليه علينا ديننا الحنيف
أتمنى لهذه الحملة النجاح والتوفيق