جميع الحقوق محفوظة

المواد المنشورة في هذه المدونة هي جهد شخصي، وأرجوا قبل إعادة نشرها أو استخدامها أخذ الإذن بذلك. منتدى خط الطيران، هو الجهة التي تنشر عبرها مواضيع المدونة. وهذا لا يعني السماح بتداولها.. ولكم التحية

الاثنين، نوفمبر 07، 2016

"إير فرانس" تنوي تأسيس شركة جديدة تنافس شركات الطيران الخليجية



أعلنت مجموعة "إير فرانس-كي إل إم" الخميس عن إنشاء شركة طيران جديدة لمواجهة "المنافسة المحتدمة" لشركات الطيران الخليجية وذلك في إطار خطة لتصبح هذه الشركة في طليعة قطاع الطيران العالمي.
وتهدف هذه الشركة الجديدة التي من المقرر أن تبدأ العمل في شتاء 2017 للرحلات المتوسطة المدى وصيف 2018 للرحلات البعيدة المدى، إلى تأمين رحلات بتكلفة أقل لكن لن تكون من فئة الشركات التي تقدم أسعارا مخفضة بحسب المجموعة.
وأوضحت "إير فرانس-كي إل إم" أن الشركة الجديدة ستكون فرعا لها و"ستشكل رد المجموعة على الشركات الخليجية التي تشهد نموا بكلفة منخفضة في أسواق محورية" مثل جنوب شرق آسيا "حيث ترغب ’إير فرانس-كي إل إم‘ في مواصلة النمو" لكن حيث تسجل خطوطها عجزا أو أغلقت بسبب قلة المردودية.
وسيكون لدى الشركة التي لم يكشف عن اسمها حتى الآن، عشر طائرات للمسافات البعيدة بحلول 2020 وستستهدف وجهات رجال الأعمال والترفيه مع معايير جودة شبيهة بمعايير "إير فرانس".
وأضاف البيان أن الشركة الجديدة ستعمل "بطيارين من ’إير فرانس‘ على قاعدة التطوع" في حين سيتم إنشاء "فرع خاص" لطياري الرحلات التجارية "بغرض تشغيل الشركة الجديدة بمستوى تكلفة السوق".
وكانت "إير فرانس-كي إل إم" عانت في 2016 من إضرابين للطيارين والطواقم كلفاها 130 مليون يورو.

الأحد، نوفمبر 06، 2016

شركة طيران تبتكر طريقة لحماية الحقائب من الضياع في المطار



أدخلت شركة طيران دلتا الأميركية تحديثاً على تطبيقها يسمح للمسافرين بتتبع حقائبهم مع كل خطوة يخطونها على خريطة إلكترونية، وبفضل تحديث التطبيق لن يجد المسافرون أي صعوبة في تخمين موعد وصول أمتعتهم.
ويعتمد هذا النظام الجديد بحسب موقع Vocativ على أنظمة تحديد الهوية بموجات الراديو أو ما يسمى بالـ RFID، التي بدأت شركة الطيران بتثبيتها في المطارات في جميع أنحاء الولايات المتحدة في وقت سابق من العام 2016.
وبإمكان المسافرين تتبع رحلة الأمتعة الخاصة بهم على شكل سلسلة من العلامات على الخريطة، كما سيجد المسافر مكانها الحالي مشاراً إليه برمز للأمتعة صغير الحجم، إضافة إلى مكان الاستلام، بالنقر على أي من هذه العلامات.
وتعد دلتا شركة الطيران الأولى التي تقوم بتوفير مثل هذه التكنولوجيا، فخريطة دلتا متاحة حالياً في 84 مطاراً محلياً، لكن نظامها ليس مثالياً تماماً رغم ذلك، فهو لا يقوم بتحديث البيانات إلا بعد فحص بطاقة RFID على الحقيبة.
لذا، إذا سقطت الحقيبة مثلاً عن العربة، أو على أحد مدرجات المطار، فلن تساعد الخريطة في هذه الحالة، ومع ذلك، صرحت دلتا أنه خلال مرحلة الاختبار، استطاع نظام الـ RFID أن يحدد مكان الحقائب بشكل صحيح بنسبة 99.9%.
وتهدف الخطة إلى توسيع نطاق هذه الخدمة لتشمل المطارات الدولية في الأشهر المقبلة، كما تهدف إلى تفعيل الإشعارات التي ستمكنك من استقبال التحديثات الخاصة بحركة حقيبتك "لحظة بلحظة".

الجمعة، أكتوبر 21، 2016

أسباب حظر الطيران الليبي


رامز رمضان النويصري



تتمثل الأسباب الرئيسية لمنع الطائرات الليبية، من عبور الأجواء الأوربية، أو استخدام المطارات الأوربية، أو العربية، أو استخدام مطاراتنا من قبل شركات الطيران الدولية والعالمية، إلى أسباب تتعلق بضوابط السلامة.

وهذه الضوابط، التي تركز عليها سلطة الطيران الأوربية، لها أكثر من شق، خاصة في الوضع الراهن الذي تمر به ليبيا. فعندما أعلنت المفوضية الأوربية من بروكسل في نوفمبر 2014، بوصفها الجهاز التنفيذي للاتحاد الأوروبي، حظر التعامل مع جميع مؤسسات الطيران الليبية، ومنع طائراتها من التحليق في الفضاء الجوي للاتحاد والهبوط والإقلاع من مطاراته، فإنها أشارت بشكل صريح ان الأوضاع في ليبيا تقف وراء هذا القرار، في إشارة الى انهيار الموقف الأمني في البلاد وسيطرة تشكيلات مسلحة على المطارات، وان بعض الأحداث المسجلة مؤخرا في ليبيا تدفع الى مثل هذا الإجراء الصارم.

وعلقت مفوضة شؤون النقل في الجهاز التنفيذي الأوروبي، "فيولينا بولك": أن الوضع في ليبيا لا يسمح لهيئة الطيران المدني العالمية بالوفاء بالتزاماتها تجاه قطاع الطيران المدن الليبي.

المشكلة الأساسية، هي مشكلة أمنية، بمعنى خضوع المنافذ الجوية، والمقصود المطارات، لسلطة الدولة الليبية، بالتالي سيطرتها على حركة المسافرين ومراقبتهم، الأمر الذي يضمن عدم حدوث اختراقات أمنية، كالتسلل أو استخدام الطائرات في أعمال إرهابية.

فبعد احتراق مطار طرابلس العالمي في يوليو 2013، وخسارة الشركات الليبية التي تتخذ من مطار طرابلس قاعدة تشغيل أساسية لها؛ الخطوط الجوية الليبية، الخطوط الأفريقية، طيران البراق، غدامس للطيران، زاد الخناق على الطيران الليبي، لدواعي الأمن، خاصة وإن المنطقة صنفت على إنها منطقة قتال، بالتالي تحفظت الكثير من شركات التأمين عن تشغيل الطائرات في هذا الإقليم، وحتى تشغيل طائرات مؤجرة مصرحٌ لها بالطيران فوق الأجواء الأوربية لم ينجح، وبشكل خاص انطلاقاً من مطار معيتيقة لذات الأسباب الأمنية، كما إن آخر الشركات المؤجرة، وشركة (نوفل إير) التونسية، تركت مطار معيتيقة بعد تعرضت بوابته الشرقية للهجوم من أحد التشكيلات المسلحة.

إن ما تعرض له قطاع الطيران الجوي، متمثلاً في خدمة نقل الركاب، خسائر كبيرة، تحتاج لدعم أكبر حتى يعود هذا القطاع لسابق عهده، خاصة وإن الخطوط المشغلة والتي يمكن للطائرات الليبي وصولها، لا تتعدى السبع محطات.
وحتى هذه الخطوط، شهدت الكثير من التشديد الأمني، من قبل الدول المستقبلة، فقد فرضت بعضها تأشيرات لدخولها، والبعض تصريحات أمنية، كما إن بعض الدول قامت بتحديد مطارات بعينها لاستقبال الطائرات القادمة من ليبيا. كما إن الإشكال السياسي رمى بظلاله على هذا القطاع، فتأثر أكثر من مرة، فيما يخص استقبال الطائرات الليبية من بعض المطارات.


إن هذه التعديات، والخروقات، تشكل التحدي الحقيق لقبول العالم لطائراتنا، هذا دون أن ننسى إن الأمر يحتاج لبعض الجهد، حتى تكون طائراتنا لائقة لاستقبالها في المطارات الأوربية. وتظل المسألة الأمنية هي الأهم على قائمة أولويات عودة الطيران الليبي للعمل في الأجواء الأوربية، وهذا يعني بالضرورة ضرورة الاستقرار السياسي، وسيطرة الدولة على منافذها الجوية والبحرية والبرية. 

نشر بموقع إيوان ليبيا

الثلاثاء، أكتوبر 18، 2016

تجنب هذه التصرفات على متن الطائرة؟

كشفت الرابطة الدولية للنقل الجوي ( (IATA، أن احتمالات مواجهتك لكابوس على متن الطائرة هو أمر يزيد تدريجياً.

وأصدرت مؤخراً تقريراً وجد أن “حوادث الركاب الجامحة” على متن الطائرة تتزايد، مع وجود 14 في المائة زيادة في الحوادث، التي أُبلغ عنها في العام 2015 بالمقارنة مع العام 2014. وفي العام 2015، تم التبليغ عن 10854 حادثاً، فيما تم الإبلاغ عن 9316 حادثاً في العام 2014.

تعرّف معنا إلى أكثر التصرفات المزعجة للركاب لتتجنبها ….

الأحد، أكتوبر 16، 2016

القوات الجوية الجزائرية تختبر طائرة بدون طيار يمكنها التحليق قرابة يومين متتاليين



قال الموقع المتخصّص في الشؤون العسكرية “مينا ديفنس”، أن القوات الجوية الجزائرية قامت بإجراء اختبارات على طائرة بدون طيار الإماراتية الصنع من نوع Yabhon United 40.


مما يرجح أن تكون هدفا لصفقة يجري التحضير لها ، ووفقا للمصدر نفسه تعتبر هذه الطائرة واحدة من أفضل الطائرات في العالم من حيث الموثوقية. أنها قادرة على حمل 10 صواريخ مضادة للدبابات، وحلقت لأكثر من 45 ساعة متتالية.

كذلك أن هذه الطائرة متاحة لاستخدامها للمهام البحرية والواجبات المضادة للغواصات البحرية، خصوصا بعد إضافة مكونات حديثة من أجل جعلها أكثر فعالية في المهام البحرية، كما أنها مزودة بأجهزة إلكترونية إيطالية الصنع من انتاج شركة Leonardo Production .

كما أشار نفس المصدر إلى أن القوات الجوية الجزائرية اختبرت أيضا طائرة بدون طيار صينية الصنع وهي الـــ CH4 لمدة سنتين تقريباً بين 2014 و2015، وأشار إلى أن التجارب كانت جد مكثفة.

السبت، أكتوبر 15، 2016

المرأة الوحيدة في لبنان التي تقود طائرة تقل ركاب... من هي؟



في وقت تسيطر الذهنيّة الذكورية على بعض المهن والوظائف في العالم العربي، لمعت الكابتن رولا حطيط (43 عاماً) في عالم الطيران، لتُصبح المرأة الأولى والوحيدة في لبنان التي تقود طائرة.

حطيط تحدثت لـ"هافينغتون بوست عربي" عن عملها، لافتةً إلى أنّها واجهت صعوبات وعقبات في البداية إذ لم تلقَ تشجيعاً، وكان والداها يرفضان أن تنطلق ابنتهما في هذا المجال، حيث كانت تقول لها والدتها: "تريدين أن تصبحي شوفير طيّارة؟!".

وقالت حطيط إنّها غادرت بلدتها "الدوير" في جنوب لبنان قاصدةً بيروت، حيثُ التحقت الجامعة الأميركية في بيروت "AUB" لتتابع تحصيلها العلمي، واختارت تخصص الرياضيات، لكن مسار مستقبلها تغيّر خلال سنتها الأولى، إذ لفتت إلى أنّها علمت بأنّ شركة طيران تطلب عددًا من الطيّارين، فتقدّمت إلى اختبار الدخول وتمّ اختيارها مع 8 طيّارين، جميعهم ذكور، من بين 2000 شخص تقدّموا إلى الشركة.

ولفتت إلى أنّه بالرغم من نجاحها إلا أنّ معارضة أهلها كانت كبيرة ودخولها في عالم الطيران كان أشبه بمهمّة مستحيلة، لكن مع الوقت وافق أهلها على مضض بشرط أن تكمل دراستها وتحصل على شهادتها الجامعيّة.

الخميس، أكتوبر 13، 2016

خسارة مطار طرابلس العالمي .. كيف انعكست على صيانة الطائرات الليبية



تعاني صناعة الطيران في ليبيا من الكثير من المشاكل، التي تجعل من الاستمرار في العمل تحدٍ كبير، في ظل ما تعانيه البلاد من أزمات ومختنقات، خاصة بعد الخسائر التي تعرضت لها أكبر مشغلين للنقل الجوي في ليبيا، شركتي؛ الخطوط الجوية الليبية، والخطوط الأفريقية، فيما يعرف بمعركة المطار في يوليو 2014.
صيانة الطائرات الحلقة الأهم
ومن أهم التحديات شركات الطيران الليبية، التشغيل اليومي للرحلات، وهذا التشغيل يحتاج متابعة فنية لضمان الاستمرارية في العمل، وهذه المتابعة ما تعرف بالصيانة.
صيانة الطائرات، أحد الحلقات المهمة في منظومة النقل الجوي في أي شركة طيران، تقوم على نقل الركاب أو البضائع، وهي تضمن بقاء الطائرة مشغلة، وتقليل فترة بقائها على الأرض.
يقوم عمل الصيانة على أساسين، الصيانة المجدولة، والصيانة الطارئة، وفي كلا الوجهين، من الضروري لتنفيذها توفر مجموعة من الظروف، أهمها:
- الخبرة الفنية، والمتمثلة في أفراد الصيانة من مهندسين وفنيين، إضافة لفنيي الدعم الفني، والخدمات.
- قطع الغيار، وتوفرها في المخازن، يضمن إجراء أعمال الصيانة في وقتها، وعلى الوجه المطلوب.
- المكان، الذي يوفر أرضية العمل بالشكل الصحيح، والسليم.
خسارة مطار طرابلس العالمي
بعد خسارة مطار طرابلس العالمي، وتحول عمليات النقل الجوي إلى مطار معيتيقة، لم يعد من السهل على الشركات، تشغيل طائراتها بالشكل المطلوب، فقد خسرت الشركات المكان والموقع الذي يوفر أرضية العمل لتنفيذ الصيانة المجدولة والطارئة. فمطار معيتيقة غير مجهز لذلك، كما وإن ظروف العمل الحالية لا توفر الاستقرار والأمان، للعمل بالشكل المطلوب.
صعوبات صيانة الطائرات
كما وتشتت جهود العاملين في مجال صيانة الطائرات، للبدء من الصفر، في ظل وجود شحيح لمعدات وأدوات الصيانة، وقطع الغيار، التي صار من الصعب استجلابها، بسبب الوضع المالي المتعثر لمعظم شركات الطيران، وانقطاع ليبيا عن العالم، فصار من الصعب التواصل ووصول قطع الغيار في الوقت، خاصة فيما يخص الأعمال الطارئة.
إن المشاكل التي تعانيها صيانة الطائرات، والظروف الصعبة التي تنفذ بها، تعود بالسلب على قطاع النقل الجوي، في عدم انتظام جداول الرحلات، وتأخرها توقيت انطلاقها، الأمر الذي صار علامة مسجلة لمعظم شركات الطيران الليبية.
والأمر للعودة به للطريق الصحيح، هو تحقق الاستقرار والأمان بشكل عام، وعودة مطار طرابلس لسابق عهده، وانفتاح ليبيا على العالم.

نشر بموقع إيوان ليبيا