جميع الحقوق محفوظة

المواد المنشورة في هذه المدونة هي جهد شخصي، وأرجوا قبل إعادة نشرها أو استخدامها أخذ الإذن بذلك. منتدى خط الطيران، هو الجهة التي تنشر عبرها مواضيع المدونة. وهذا لا يعني السماح بتداولها.. ولكم التحية

الاثنين، أغسطس 01، 2016

بوينج تستعد لوقف انتاج 747




قالت صحيفة «لو فيجارو» الفرنسية، إن شركة صناعة الطائرات الأمريكية، «بوينج »، تستعد لوقف إنتاج أول طائرة جامبو «نفاثة» في التاريخ فئة «747» والتي أنتجت أول طائرة منها عام 1970 بسبب ضعف إمكانياتها الصناعية حاليًا وتكاليفها الصناعية العالية.

وأشارت الصحيفة إلى أن «بوينج» تبرر ذلك خوفًا من خسائر إضافية جديدة للشركة، رغم أنها حاولت بشتى الطرق إطالة عمر هذه الطائرة الأسطورية والتي كان يطلق عليها «ملكة السماء»، خاصة أن إنتاجها في الشهر كان بمعدل 1.5 طائرة شهريًا، أما الآن 0.5 فقط.

وأضافت الصحيفة أنه مع إنتاج طائرة إيرباص A380 في عام 2007، أطلقت الشركة نسخة حديثة، وهي وبوينج 747-8، لكن المبيعات لم تزِد، موضحة أن هناك 20 طائرة متراكمة من فئة 747 القديمة.

الخميس، يوليو 21، 2016

هل تصبح “فلاش فالكون” أول طائرة ركاب تعمل بالطاقة النووية؟



وضع أحد مصممي الطائرات تصوراً لطائرة ركاب تطير بسرعة تعادل ثلاثة أمثال سرعة الصوت، وتعمل بالطاقة الناجمة عن تفاعلات الاندماج النووي. يستعرض الصحفي ستيفن داولنغ التحديات أمام تصنيع طائرات ركاب تعمل بالطاقة النووية.

هل تتصور إمكانية الانتقال بسرعة خاطفة من قلب مطار هيثرو بالعاصمة البريطانية لندن إلى الجسر النقال الذي يقلك خارج طائرتك بمطار “جون إف كينيدي” بنيويورك، خلال ثلاث ساعات فحسب.

قد يحدث ذلك في رحلة لا تخلو من وسائل الترف والرفاهية؛ إذا ما كنت طبعاً من ركاب الدرجة الأولى، لتجد المحيط الأطلسي يمضي سريعاً تحت قدميك، والطائرة تحلق فوقه بسرعة تناهز 2300 ميل في الساعة (3680 كيلومتراً في الساعة).

ما سبق ليس إلا تصوراً لرحلة مفترضة على متن طائرة لا تزال مجرد فكرة في ذهن مصممها الإسباني أوسكار فينيالز. وأطلق الرجل على “طائرته” اسم “فلاش فالكون” (أو الصقر الخاطف) وهي تبدو أشبه بمركبة فضاء خرجت من إحدى ألعاب الفيديو التي تطورها شركة “هالو”.

ولم يتم بعد تصنيع أي نموذج تجريبي من “الطائرة” التي يمثل السعي لتصنيعها محاولة لملء الفراغ الذي نجم عن إحالة طائرة “الكونكورد” الأسرع من الصوت إلى التقاعد عام 2003.

وقد سبق وأن قدمت “بي بي سي فيوتشر” عام 2014 لمحةً عن تصميم آخر وضعه أوسكار فينيالز لطائرة ركاب عملاقة على شكل حوت.

الاثنين، يوليو 11، 2016

3 قواعد “غير معروفة” قد تنقذك حين تصل المطار متأخرا


يعتقد من يسافرون بالطائرات أنهم أضاعوا كل شيء حين يصلون متأخرين إلى المطار، لكنهم لا يدرون أن ثمة حلولا يمكن اللجوء إليها في اللحظات العصيبة.


موقع “ماشابل” ذكر 3 قواعد “غير معروفة” في المطارات يمكن أن يستعين بها المسافر إذا ما وجد نفسه في مأزق.

أولى تلك القواعد، هو ألا يرفع المرء راية الاستسلام حين يصل إلى المطار متأخرا وقد أقلعت طائرته، إذ يتوجب عليه أن يسأل عما إذا كانت الشركة التي اقتنى منها التذكرة تتيح خدمة “فلات تاير رول”.. ” The flat tire rule”.
وبموجب الخدمة، قد توفر شركة الطيران للمسافر الذي حضر خلال ساعتين من الإقلاع، رحلة مجانية في وقت لاحق دون دفع أي رسوم إضافية.

ولا تعلن الشركات في الغالب عن إتاحتها لتلك الخدمة، الأمر الذي قد يدفع البعض إلى مغادرة المطار متذمرا، أو قد يدفعه إلى شراء تذكرة جديدة تتكلف مصاريف إضافية.

القاعدة الثانية هي “ذي تريب إن فين رول”، ” The trip-in-vain rule”،أي قاعدة الرحلات التي لا جدوى منها، ويمكن تفعيلها بحال شعر المسافر أن رحلته باتت من دون نفع، وذلك عن طريق الاستفسار من شركة الطيران، وفي حال كان الأمر ممكنا، سيحصل على تعويض عن ثمن تذكرته.

وعلى سبيل المثال سيكون بوسع من يريد حضور مؤتمر في بلد ما أن يستفيد من القاعدة السابقة، في حال تأخرت الطائرة ولم يتمكن من الوصول في الوقت المطلوب، لكن الأمر يتوقف على “نظام الشركة”.

أما القاعدة الثالثة فتساعد الراكب على أن يستقل الرحلة الأقصر طريقا،في حال تم إلغاء رحلة الطائرة الأصلية المباشرة، فعوضا أن يضطر إلى النزول في محطات عبور كثيرة أو لفترات زمنية طويلة، يمكن للراكب أن يطلب من شركة الطيران تحويله إلى أقصر رحلة ممكنة كي لا يبدد وقته.

الأحد، يوليو 10، 2016

المطارات العائمة.. هل يمكنها أن تتحول لواقع قريباً؟



تحتاج المطارات لمساحات كبيرة ولكن في المواقع التي تقل فيها المساحة الكافية لتواجد هذه المطارات أو توسيعها، مثل الجزر أو مدن الكبيرة، قد يكون البحر هو الحل. 
لذا قامت عدد من الدول باقتراح عدد من الأشكال لتوظيفها بمشاريع لإنشاء مطارات عائمة بالمياه. هذه الفكرة ليست بالجديدة فعلاً، فخلال الحرب العالمية الثانية قامت بريطانيا باقتراح إنشاء مدرجات للهبوط على قمم الجبال الجليدية لتوفير غطاء حماية للأساطيل البحرية في المحيط الأطلسي، لكن لم يتم تنفيبذ المشروع “Habakkuk”.

وفي عام 1995، اقترحت 17 شركة خاصة باليابان معظمها من قطاعات بناء السفن وصناعة الحديد بالتعاون مع الحكومة، لتصميم وتجربة مطار عائم بمشروع اسمه ” Tokyo Mega-Float” لينجح بمدرج بلغ طوله ألف متر، لكن التجربة الأكبر منها بمدرج يبلغ طوله 4 آلاف متر لم تر الضوء أبداً.
بعض المشاريع المقترحة لمطارات عائمة


1. مشروع مطار “London Britannia” هو مقترح مشروع لمطار عائم بستة مدرجات يتوقع بناؤه على جزيرة صناعية حوالي 48 كيلومتر شرق العاصمة البريطانية لندن. الخطة رفضت عام 2014 من قبل هيئة المطارات البريطانية، رغم أن المدير الإداري لشركة “Gensler” الهندسية يصر بأنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي وأن الخطة يجب ألا تخرج من دائرة النقاش.

2. المقترح الذي رسمته شركة “Gensler” الهندسية ومركز تايمز إيستواري للتنمية والأبحاث، قد تبلغ تكلفته حوالي 63 مليار دولار. المدرجات ستكون موازية لبعضها، يتوسطها المحور الأساسي حيث يتوقع أن يكون المبنى الرئيسي للمسافرين.

3. مهندس الطيران الأمريكي تيري درينكارد اقترح إنشاء مطار عائم بالتكنولوجيا ومواد البناء المستخدمة في تأسيس آبار النفط البحرية.

4. ويمكن للمشاريع المستقبلية أن توفر فرصة لتمركز القائمين على أبحاث المحيطات والبحار، كما يمكن أن توفر فرصة للتوسع التجاري للشركات العالمية.

السبت، يوليو 09، 2016

شركة تونسية تصنع طائرة برمائية بأربعة مقاعد


كشف فريد الكامل صاحب شركة Evada Aircraft  المختصة في صناعة وتوزيع الطائرات الخفيفة أن الشركة بصدد صنع نموذج من طائرة خفيفة برمائية تونسية ذات أربع مقاعد تخطط للشروع في تسويقها تجاريا مطلع سنة 2017  . 
وقال فريد الكامل في بلاغ نشرته الشركة وتلقت وكالة الأنباء التونسية  نسخة منه : أن تصنيع النموذج التجريبي تقدم بنسبة 50 % على ان يكون الانطلاق في تصنيعها مع موفى سنة 2016 بعد خضوعها الى سلسة اختبارات طيران بالولايات المتحدة الامريكية والحصول على شهادة المطابقة الامريكية .
وتخطط الشركة الكائنة بمنطقة البورجين في ولاية سوسة لاحتلال موقع هام بين مصنعي الطائرات الخفيفة وتوقيع عقود تصدير زهاء 100 طائرة خلال سنة 2017 علما وان هذه الطائرة ستوجه في مرحلة اولي الى الاسواق الامريكية والكندية والاسترالية قبل تعميمها على بقية الاسواق.

الجمعة، يوليو 08، 2016

مضيفو طيران يكشفون 9 حقائق لا تخبرك بها الخطوط الجوية



تساءل أحد مستخدمي موقع Quora عما إذا كانت هناك أمور يعرفها طاقم الطائرة لكن يكتمونها عن الركاب ولا يطلعون عليها أحداً، فتصدى لهذا السؤال عدد من المضيفين والمضيفات من ذوي الباع في هذا المجال لتكشف إجاباتهم بعض حقائق عالم الطيران وضيافة الأجواء وما يدور في كواليسها على ارتفاع 38 ألف قدم.

إليك الإجابات التي رصدها تقرير نشرته صحيفة The The Independent البريطانية وذكره موقع هافنغتون بوست بالعربي:

1- إن كانت الطائرة على وشك السقوط.. سنوافيك بالخبر!
إن كنت تخاف الطيران، فلا بد أنك ممن يثبتون أنظارهم على المضيفين والمضيفات كي تستشف منهم إمارات الهلع أثناء المرور بمطبات هوائية مثلاً، ظناً منك أنك بحرصك ومراقبتك لهم ستكتشف حالة الخطر فور حدوثها.

لكن اطمئن، فقائد الطائرة وطاقمها لن يخفوك خبراً إن كانت الطائرة في مأزق أو تمر بمشكلة.

يقول أحد المضيفين، “سيخبرك الكابتن بنفس المعلومات التي نعرفها نحن إن تسنى الوقت ومن بعدها سنباشر نحن بإجراءات الهبوط الاضطراري. إن عملي هو أن نخرج جميعاً على قيد الحياة، لذا بالتأكيد أود أن تكون أنت أيضاً مستعداً قدر الإمكان”.