عــاشق آخـر للـيـبـيـا

حكاية يرويها: رامز رمضان النويصري

(23/02/2006) أعتقد أن هذا التاريخ لا يمثل شيئاً للكثيرين، وإن تذكره البعض لقربه، ربما تذكر هذا البعض اللون الأحمر الذي غطى السماء الليبية من الشرق للغرب، اللون الرملي الأحمر الذي حجب الرؤيا، ومنع الكثير من الخروج من منازلهم، حتى قال البعض (تمد ايديك ما تشوفهاش).

لكن الساعة الـ18:20 تقريباً من ذلك اليوم كانت تحمل شيئاً مختلفاً، شيئاً لم يعتاده الدكتور "ريتو جودلي" أخصائي الصدرية السويسري، لم تكن عملية معجزة من التي خرج لها في فيتنام لعلاج الأطفال، أو استحداث أسلوب علاجي جديد، لا شيء من هذا أبداً، ولا غيره، إنما ما حدث يتعلق به وبزوجته الدكتورة "ترودي". وسندخل القصة من الخلف.


- الدخول من الخلف:
قبل هذا التوقيت بسبع ساعات، كان الدكتور "ريتور" وزوجته قد غادرا (أغاديس) بـ(جمهورية النيجر) باتجاه الشمال، حتى هذا الوقت تفيد كل المعلومات أن مسار الرحلة سيكون ممتعاً، الصحراء بلونها الذهبي تحتهما معكوساً في وهج السماء الصافية الزرقاء من فوق، و(طرابلس) البعيدة حتى اللحظة صافية السماء، ولا ما يخيب الآمال في يوم جميل يفتح الشهيّة للخروج لقضاء عطلة جميلة في أحد الغابات القليلة الباقية.

الأمور تختلف الآن بعد مرور ما يقارب من الأربع ساعات، الأجواء اختلفت، والرمال الذهبية لعشقها السماء اختارت أن تحلق إليها، وما عاد من السهل الدخول إلى سبها لحط الرحال كخطوة أولى. سبها غير ممكنة، و(طرابلس) تستلزم الكثير لوصلها. وما من بد، ل أمل إلا طرابلس.

المحاولة الأولى لدخول (طرابلس) باءت بالفشل، وكذا الثانية، الريح قوية جداً، ومحاولات الدكتور "ريتو" لم تجد نفعاً، الذي وجد نفسه ينصاع لأمر الريح التي تدفعه، ليتجه شرقاً.

الأمور تزداد سوءا، والأصح أنها تزداد تعقيداً، فالدقائق لا تقدم إلا صوراً داكنة، لما سيكون، "ريتو" وزوجته يسايران الرياح ويتجهان شرقاً، ويدركان أن ثمة مدينة في الوسط اسمها (سرت) وأن الطريق إليها من الشمال إلى الجنوب। لكن أين (سرت) وكيف السبيل لحط الرحال بها، الأجواء مغلقة، والرياح تعصف، والرمال لا تريد النزول، و"ريتو" و"ترودي" يصارعانها للنزول.



- القصة بشكلٍ أدق:
أعترف بتعمدي تعمية القصة، أو الكثير من أجزائها، لنقل إنها محاولة لشد القارئ، وربما القصة ذاتها، وغواية الراوية شطحت بي بعيداً في إيغال مجاهل القص، وأفضل العودة للواقع.
ثمة مصطلح في الطيران يعرف بـ(Visibility)، وهو مصطلح للتعبير عن مقدار الرؤية المتاحة للطيار، والتي تمكنه من الهبوط بشكلٍ آمن، في حال عدم استخدام أي من أجهزة استشعار الاقتراب من المهبط/الأرض، أما (Zero Visibility) فهو للتعبير عن (انعدام الرؤية)، وهو ما كان بتاريخ 23/02/2006، إذ بداية من الساعة 10:30 تقريباً لم يعد من الممكن الطيران بطريقة آمنة، حتى إنه تم إغلاق المطارات للرحلات المجدولة.


نأتي لدور الدكتور "ريتو" وزوجته "ترودي" في هذه الحكاية (الملخبطة).
"ريتو" هذا إضافة لكونه أخصائي صدرية فهو طيّار، أما زوجته الطبيبة فهي طيارة أيضاً، وهما يمارسان الطيران من باب الهواية، وفي هذه القصة لعب "ريتو" دور قائد الطائرة، ولعبت "ترودي" دور المساعد. وبدأت قصتهما من دخولهما أفريقيا بعد طيران 16 ساعة عبرا خلالها المحيط، حتى وصولهما إلى مطار (أغاديس)، الذي لم يزودهما بأي رصدة جوية يمكن الاعتماد عليها، لافتقاره لأي وسيلة تمكنه من معرفة الحالة الجوية بالإقليم الليبي.
يقول "ريتو": حاولت الحصول على أي معلومة، حتى إني طلبت أي رقم يوصلني بمطار طرابلس لم تقدم لي عمليات مطار أغاديس أي معلومة يمكنها أن تفيدني.

وبالاعتماد على مكالمة هاتفية، جرت بين "ريتو" وأحد أصدقائه في طرابلس صباح ذلك اليوم، أجابه الصديق بأن الأجواء جيدة، كان هذا حوالي الساعة 09:00 صباحاً أو ما بعدها.

وقرر "ريتو" وزوجته الانطلاق، وأقلعا من مطار (أغاديس) قاصدين معشوقـتـيهما (ليبيا)، بطيارتهما الصغيرة نوع (سيسنا 185/Cessna 185).
الثلاث ساعات التي أعقبت الإقلاع كانت كفيلة بتغير المناخ إلى ما كان وعرفناه ذلك اليوم، لم يكن من السهل الهبوط بمطار (سبها) كونه مغلقاً أم الطيران لانعدام الرؤية، وبالتالي تم التوجه بعد بعض المحاولات إلى (طرابلس). يحكي "ريتو": لم يكن من حل، أجريت حساباتي للتوجه إلى طرابلس، وعند الاقتراب من إقليمها الجوي لم يكن من السهل التوجه إليها (يعني المطار)، لم يكن من الصعب توجيه الطائرة بسبب الريح القوية التي كانت تدفع بالطائرة ناحية الشرق. فما كان إلا أن جاريت الريح، ومن معلوماتي عرفت أنه ثمة مطار في ذلك الاتجاه، هو مطار (سرت).


- سرت، وقصة العمر الجديد:
الأخ: علي الزين - عمليات مطار سرت

من المعروف في مجال الطيران، أن التنسيق يتم من خلال الاتصال الروتيني بين الطيّارة (أو الطيار) وبرج أو عمليات المطار المقصود، وكون صديقنا "ريتو" يواجه ظرفاً عصيباً فرضه الجو المغلق (العجاج) واحتمال فقده وقود الطيارة، تم الاتصال بـ(مطار سرت الدولي) لمحاولة تقديم اللازم، وتعميم هذه البرقية على الجميع، لكن قبل الدخول إلى جزء الحكاية الأهم، لنرى الأجواء في مطار سرت.
في هذا اليوم تجاوزت سرعة الريح الـ150 عقدة، وانعدمت الرؤية تماماً، وبالتالي اعتبر المطار مغلقاً، لكن في مثل هذا الظرف كان الواجب يحتم المساعدة واستنفار الجهود، يقول الأخ "علي الزين" مراقب العمليات الجوية بمطار سرت: لم يكن أمامنا من شيء إلا مساعدته، خاصة وإنه اقترب من المطار، فكنّا نسمع الصوت ولا نرى الطائرة.
يقول "ريتو": كنت أريد أن أرى أي شيئ، ولو بقعة ضوء للهبوط، كنت أريد 100 متر لا أكثر، اقتربت مسافة 5 أمتار من الأرض ولم أرها، كنت أناور الريح القوية، وأضبط قوة المحرك في ذات الوقت.

ربما لمعرفتي بما تعنيه هذه الظروف، وما يعنيه الطيران في مثل هكذا ظروف، فإن الأمر يبدو للعارفين به وكأنه أحد أشرطة الخيالة، فما حدث لا يمكن إلا أن يكون شريطاً سينمائياً، يحكي حكاية طيارة صغيرة (راكبان فقط) تصارع ريحاً تزيد عن الـ50 عقدة في بعض الأحيان، في انعدامٍ للروية بسبب الرمال التي تغلف الجو، وقائد الطيارة ومساعده يحاولان السيطرة عليها.

لم يكن "ريتو" يدري أنه يحلق هذه اللحظات فوق مبنى عمليات الطيران الخاصة بالقاعدة الجوية، وأن مشغل العمليات يستقبل اتصاله، وأنه بعد التأكد من مساره سارع إلى تشغيل إنارة المهبط، لكن "ريتو" لم يتبين إلا الإنارة الزرقاء لمبنى العمليات فسارع بالهبوط.
وكانت نتيجة الهبوط: انفجار إطار العجلة اليسرى، وميل الطائرة ليصطدم جناحها بالأرض، وتميل للأمام فتضرب مروحتها الأرض لتصاب أرياشها الثلاثة.

حتى الدوريات التي خرجت لم تتمكن من العثور عليهما بسهولة، فالغبار والريح لا تقدم مجال رؤية جيد، وبعد بحث، تم العثور على الطيارة وراكبيها سالمين، يقولون: لو إنك رأيته أول ما رآنا، لقد أستقبل أول جندي وجده بالأحضان، طوقه بيديه وضمه لصدره بقوة، ومن بعد سأل عن مراقب العمليت الذي أنار له الضوء وساعده حتى اللحظات الأخيرة، فما كان إلا أن ضمه إلى صدره ممطرأ إياه بكلمات الشكر.
يضيف الأخ "علي الزين": عندما تأكدنا من سلامته، أمكننا أن نستريح، وأن يزول كابوس (الكراش) هذا عنّا।


الطائرة لحظة الهبوط


- عاشق لليبيا:
يقول "ريتو": بعد أن سكنت الطائرة، نظرت أنا و"تردي" لنفسنا، مازلنا على قيد الحياة. نزلنا، كنا نقف على ما يشبه المهبط، الرياح من حولنا تعوي، والمنظر بني. فجأة رأينا أحد الجنود يظهر فجاة، وعندما رآنا صاح (الحمد لله)، نحن نعرف معنى هذه الكلمة، ومن ورائه جاء آخرون.
ويضيف: ما وجدته من مساعدة هنا، ما كنت لأجده في أي مكان، مدير المطار، وآمر المطار العسكري، كل الناس هنا ساعدوني، ورحبوا بي، ووفروا لي ما يلزم.

في يوم 25/2/2006 وعلى الغداء، وبعد سماعنا للحكاية، علق الكابتن "سعد دغمان": جنون، التحلق في مثل هكذا ظروف، أنا نفسي كنت ساعتبر نفسي منتهياً.
تعلق "ترودي": لا، لا يمكن التفكير في النهاية قبل المحاولة حتى النهاية.
يرد الكابتن "سعد": حقيقة لا أدري، ربما لأني لم أقد مثل هذه الطائرات الصغيرة، فكل حياتي قضيتها مع الطائرات الكبيرة، حتى إني اعتبر الفوكر-28 طائرة خفيفة.
يعلق "ريتو": هذا مالا يمكنني عمله، فأنا لا أستطيع تحمل مسؤولية ركاب آخرين معي ما عدا أفراد أسرتي (زوجتي وابني)، أحيي فيك هذه الشجاعة، وتحملك للمسؤولية.

أما أنا فكنت أفكر في الطائرة، وكيفية العمل عليها في ظل الإمكانيات المتاحة، حتى قاطعت السيدة "ترودى" تفكيري بحديثها عن ليبيا، كانت تقول: زرنا ليبيا أكثر من 20 مرة، بدأناها من العام 1993، قدنا السيارات الطاوية باتجاه الجنوب، تجولنا في الصحراء، وفي العام الماضي حلقنا في سمائها، ولقد أخذت العديد من اللقطات للجبال والصحراء من فوق، كم هي رائعة بلادكم. إنها تحفة فنية. وأضافت: سأكون هنا مرة أخرى صحبة ابني في بداية شهر يونيو (الصيف)، وسنذهب في رحلة قصيرة للصحراء.. تحدثت كثيراً عن (غدامس) ومدينتها القديمة، عن: لبدة الكبرى، طلميثة، شحات، صبراتة، الجبل الأخضر، الهروج، أكاكوس، تاسيلي، الحمادة، واو الناموس، واو الكبير. تحدثت عن الكثير من الأشياء الجميلة، منظر الغروب في الصحراء الليبية، ظلال الجبال، وألوانها التي تحددها الشمس، طيبة الناس، روحهم النقية، ونفوسهم الطيبة.

السيدة "ترودى" الرومانسية في طبعها، استغربت كوننا لم نزر هذه المناطق، ولم نستمتع بها، وكما تقول إن حياتنا مازالت تنقصها المتعة طالما لم نرى هذه المناطق. المهندس "عبدالرزاق كركره": المعادلة دائماً هكذا، نحن مثلاً نعرف عن سويسرا أكثر مما يعرفه السويسريّون عن بلادهم، الغريب يحب استكشاف المكان الذي يذهب إليه.
بعد الغداء، انتقلنا إلى مطار سرت، لبدا العمل على تفكيك الطيارة صحبة زميلي "كينث واجنر" وتجهيز اللازم لشحنها.


- دخولي لمسرح الأحداث:
كينث واجنر - رامز النويصري - ترودي - د.ريتو

لم يكن لي من علم، كنت في موقع عملي بـ(مرسى البريقة) التابع لشركة سرت للنفط، عندما أخبرني كبير المهندسين أن مراقب الطيران يريدني. حال وصولي أخبرتني السكرتيرة بأن الكابتن ينتظرني، دخلت.
بعد السلام، بادرني الكابتن "سعد دغمان": أنت عملت على طائرات نوع سيسنا في النادي، أليس كذلك؟
- نعم.
- هل تعرف سيسنا 185.
- نعم.
لن أذهب في التفاصيل طويلاً، من فوري اتجهت إلى المخزن صحبة زميلي "كينيث" لتجهيز ما يلزم من أجل تفكيك الطائرة، وطبعاً كان صندوق عدتي العزيز جاهزا كعادته.
- جهز نفسك، سنغادر صوب سرت قبل الظهر. سأوصلك و"كيني" وسنعود.

في الطريق إلى مدينة (سرت) حكى لنا الكابتن:
- اتصل بي أحد الأشخاص، بالأمس وأخبرني أنه يحتاج مساعدتي في إمكانية تفكيكي طائرته التي أصيب أول أمس.
- وهل تعرفه.
- لا، لكن عند اتصاله بشركة التأمين، وهي شركة (؟؟؟؟) بحثت في مصادرها، فوجدت عنواننا حيث كنا اتصالنا بهل للتأمين إبان الحصار على ليبيا، فطلبت منه الاتصال بي والتنسيق।
عمليات فك أجزاء الطائرة


استغرق منا العمل يومين، في قلة من الإمكانيات، لكننا قمنا بتفكيك الطائرة، وتثبيت الهيكل على قاعدة معدنية، وإعداد أحزمة جلدية لتثبيت الأجنحة ومجموعة الذيل لحاوية الشحن، هذا وقد عادت موجة الغبار نهاية اليوم الثاني بعد أن انتهينا، الألمر الذي أخر عملية شحن الطائرة. ولقد عاد الدكتور "ريتو" لزيارة ليبيا بطائرته في الصيف التالي بعد أن أصلح طائرته. ولازلنا على اتصال.
______________________
تم نشر هذا الموضوع بمجلة غزالة، وهنا أعيد نشره بعد التعدي.

تعليقات

السلام عليكم

أولاً الحمد لله على سلامة الوصول و إن مر عليها ما مر من زمن .

الاستاذ رامز أنا لا أفهم كثيراً في أمور إدارة المطارات والرحلات ولكن في مثل هذه أجواء الا يتم تنبيه جميع المطارات الدولية بوقف الرحلات حتى تتحسن حالة الجو والاهم من هذا وبما إن ترودي و الدكتور ريتو هما طيارين لماذا لم يستفسروا عن حالة الطقس في المناطق التي سيسافرون إليها بالذات مع تقدم علم الملاحة.

بارك الله في جميع من ساهم في عملية الانقاذ وعلى نقلك القصة إلينا

تحياتي
‏قال Libyan-AME
أخي إليكم

تحياتي وشكرا لمرورك الكريم
في حال حدوث أي طارئ يتم تنبيه جميع الطائرات المتجة، وهذا ما حدث إذ تم تحويل الرحلات إلى مالطا، حتى تحسن الأحوال الجوية.
لكن مع الدكتورين ريتو وزوجته ترودي، فإنها لم يستطيعا الحصول على أي رصدة من مطار أغاديس في النيجر، وعند اتصالهما بأحد الأصدقاء في طرابلس أخبرهم أن الجو صافٍ وجميل، وهو ما كان عليه عند الساعة 7 صباحاً. لكن ما حدث ذلك اليوم كان مفاجئاً وغير متوقع وحدث فجأة.


مع كل التحية
السلام عليكم
كان ضرب من الجنون الطيران فوق الاجواء الليبية وخصوصا الجنوبية منها وبعض من اقليم الطيران المصري
اما القول ان لا يمكن التفكير في النهاية قبل المحاولة حتى النهاية
فهو انتحار بلا شك فالخطأ في الطيران لايتكرر
حتى الهبوط فوق المدارج الترابية يحتاج لطيار متمرن على الهبوط مع انعدام الرؤية بتمرين touch&go وكان من خطأ الطيار الاعتماد على رصدة بالهاتف ضاربا عرض الحائط بقوانين السلامة او حتى باقل الاحتياطات
visual flight rules
التي يبدوا ان طيارنا الضيف لايلقي لها بالا بنص تصريحه حين قال انه لايتحمل مسئولية سلامة ركوب اي احد معه سوى افراد عائلته متناسيا ان الاجواء ليست مشاعة وان هناك طلعات جوية تأخد في العين الاعتبار بمبدأ وقوانين شروط اي طلعة جوية من اخد موافقة طيران وخطط جوية ومناطق محضورة ومناطق تدريب وان عمليات الكشف ستكون شبه مستحيلة ولو اني اشك في اي طلعة جوية مند بدايات دلك اليوم
ولن ينفع مع هذه الاجواء n.d.b ولا v.o.r وسيكون الامر شبه مستحيل مع برج المراقبة او مع مركز مراقبة المنطقة او a.d.o.c الذي سيقدم له العون ان كان خارج دائرة المطار على هيئة dead reckoning
بطريقة حسابات معقدة يصبح فيها الطيار متتبع لشروط معينة وتحتاج لمهارة من الطيار في مثل هذه الاجواء وهذا ماحدت مع طائرة الرئيس الراحل ياسر عرفات في نهاية الثملنينات حين اختفى وبطريقة مفاجئة لأن الطيار لم يحسب فقط مقدار الانحراف في مسار الطائرة نتيجة عامل الرياح والذي كان مقداره عند الاقلاع اقل من درجة واحدة
والذي استنفرت لاجله طائرات حربية في مهمات rece بعد حساب سرعة الريح وتم العثور عليه في زمن قياسي

عموما الحمد لله على السلامة
وتهانيننا سيد رامز
mission accomplished
واكيد كان رائعا لإنقاذ حياة انسان
army-co-operation

وتصوير رائع بقلمك للحدث
تقبل تحياتي وشكري

الخطاط
علي رحيل
مدونة المخلاة الليبية
‏قال Libyan-AME
أخي علي رحيل

مرحبك بك وبهذا المرور الكريم

قبل كل شيء صاحبنا طيارٍ هاو، بمعن إنه يمارس الطيران لحبه له، ورحلاته بطائرته السيسنا 185 تساعده على تحقيق رغبته، لما تمنحه إياه من ممارسة الطيران بشكل حقيقي، بعيداً عن خدعة التقنية. ومثل هذه الأمور تحدث كثيرا في طيران الهواة، ولا أشهر من حادثة أحد أفراد عائلة كنيدي. أما عن الجو فأذكر إن الطيران الصباحي كان اعتياديا وحلقت طائرة الشركة باتجاه طرابلس في موعدها، وعند العودة تغير كل شيء.


ولك مني وافر التقدير



تحياتي